المسيو و الشباب
إهلا بيك زائرنا الكريم الرجاء التسجيل


منتدى المســــــــــــــــيو
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 جميله القطار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة الرومانسيه
عضو نشط


عدد المساهمات : 252
تاريخ التسجيل : 21/08/2009
الموقع : قلبي مدينه الاحزان

مُساهمةموضوع: جميله القطار   الخميس 17 سبتمبر 2009, 12:54 pm

جبتلكم النهاردة قصة رومانسية عبارة عن حلقات

ان عجبتكم اول حلقة هنزل الباقى ان شاء الله

جميلة القطار


الحلقة الاولى







كاد القطار أن يفوتنى ..

و لحسن الحظ لحقت به

بعدما تلقيت كما هائلا من السباب

ممن اصطدمت بهم أثناء محاولتى اللحاق بالقطار ...

بعدها وجدت مكانا خاليا فأسرعت إليه ..

و جلست أجفف عرقى و ألتقط أنفاسى ...






حتى أصاب السكون أنفاسى

حين فوجئت بحسناء فى اوائل العشرينات من عمرها ..

ذات شعر أسود داكن تجلس أمامى ..

و دموع عينيها تسيل ..

فدار فى خاطرى ..

أى شئ يدمع عينى تلك الحسناء ؟ ..

فجمالها لا يعرف طريقا للبكاء ..

الفرح ينتظر منها نداء ,

و رقتها للمجروحين دواء ...








لا أعلم كيف نطقت شفتاى بتلك الكلمات الرومانسية

حين رأيت تلك الفتاة ...

بعدها لم يمنعنى فضولى من سؤالها عن سبب بكائها ..

فنظرت إليها و قلت فى دعابة :

- أكيد هو اللى غلطان ..

كان لازم تسيبيه من الأول ..

نظرت الىّ لكنها لم ترد ..

فأصابنى الحرج و التزمت السكوت ..

و فضلت أن اتأمل جمالها دون أن اتحدث ..





بعد لحظات فوجئت بها توقف بكاءها ..

و تحدثنى :

- أنا أمنيتى أنى أموت ..

فوجدتها فرصة لحديث أضيع به ملل الطريق و قلت :

- تموتى .. حد يتمنى الموت ..

و خاصة لو ربنا أداه الجمال ده كله ؟!

هزت رأسها فى إحباط و أكملت :

- أنا ببكى لأنى استعدت ذاكرتى مرة تانية ..

اندهشت ثم أشرت لها أن تكمل ..

أكملت :-

أنا للأسف افتكرت كل حاجة حصلت لى فى حياتى ..

بعدها ابتسمت ابتسامة خافتة :

- الناس كانوا دايما يقولوا ..

أنى جميلة الجميلات ..

و فى يوم وقعت فى غرام شاب ,

و أصبح كل حياتى ..

و أصبحت كل حياته ..

تخليت عن كل حاجة فى سبيله ...

ابتسمت و قلت :

- جميل ... كملى ( فأنا مستمع حتى الآن )

أكملت :-

أنت عارف ضعف البنت مهما كانت جميلة ..

و فى يوم طلب إنه يقابلنى ..

و بعد ما وافقت أصبت بحادث فى طريقى اليه ..

و هنا فقدت الذاكرة ..





أكملت :

- بقيت سنة فاقدة للذاكرة ..

مش فاكرة أى حاجة ..

و لا أى حد يعرفنى ..

كانت أيام ربنا العالم بيها ..

و مع ذلك كنت صابرة ..

و كل ما تعدى الليالى أقول أنها عابرة ..







كانت تلك الفتاة على درجة عالية من لباقة الحديث ..

حتى أكملت :

- لحد ما جه الوقت و رجعت لى ذاكرتى ..

هنا تنهدت و قلت :- الحمد لله .. عدينا الجزء المحزن ..

أكملت : - استنى ..

أنا استعدت الذاكرة ..

و افتكرت كل حاجة ..

و حبيت أعود لأهلى ..

و هنا كانت الصدمة ..

فوجئت أن الشاب اللى كنت بحبه اتجوز أختى ...

- وقتها أوحيت لأهلى أنى مش فاكرة أى شئ ..

بس حسيت بصدمته لما شافنى ..

و كانت نظراته لى نظرات غريبة ..

فخفت أن أختى تحس .. و تفتكرنى بخونها ..

قلت :- آه و بعدين ؟.



أكملت :- أصبحت أمام اختيارين ..

أنى أكون طول عمرى فاقدة للذاكرة

و أحافظ على حياة أختى ..

أو أنى أهرب و امتلك ذاكرتى ..

و هنا فضلت الهروب ..

ثم صمتت مجددا ..






وقتها كنت فى حيرة عندما سمعتها ..

فكم هى مشكلة معقدة لم أقابلها من قبل ..

و تحتاج الى التفكير على مهل ...

فأنا لا أرضى لها الهروب ..

و لا أريد لها العذاب ..



حتى جاءت محطتى التى كنت أقصدها ..

لكننى لم أغادر مقعدى ..

و بقيت مكانى ..

و فضلت أن أبقى معها ..

حتى تحرك القطار مرة أخرى ..

يتبع

_________________



•·.·´¯`·.·•( الحلقــــــة الثانيــــــة )•·.·´¯`·.·•



فوجئت بأنه لم يعد فى القطار غيرنا



أما أنا فنسيت إلى أين كانت وجهتى



فابتسمت و سألتها :



- أنتى ناوية تروحى فين ؟



سكتت الفتاة ثم ردت :



- أنا ...... مش عارفة .....


أى مكان ..



المهم إنى أهرب و بس



فقلت :- يعنى أنتى مش راحة مكان معين ؟



سقطت عيناها إلى الأرض و هزت رأسها



و قالت بصوت خافت :



لا











أحسست بالجحيم الذى تتجه إليه تلك الفتاة


و مدى التضحية التى تقوم بها من أجل حياة أختها ...


فكرت للحظات دار فيها صراع مع نفسى


هل أدخل ذلك المعترك أم اتركها للقدر يفعل بها ما يشاء ؟



حتى نطق لسانى دون تفكير :



- تيجى معايا لحد ما نلاقى حل لمشكلتك ؟



أحسست بنظرات الشك فى عينيها



و التمست لها العذر فهى لا تعرفنى



إلا من وقت قليل لا يتعدى ساعات ..



" - أنا اعرفك منين ؟..



مش معنى اننا اتكلمنا وانى فضفضت لك ..



انى أسلمك نفسى



" : قالتها الفتاة بابتسامة ساخرة ..



أحسست بالحرج وقتها ..



فلم يكن قصدى سوى خير لها ..



ومع ذلك ما زلت التمس لها العذر ..



:- لا ...



تسلمينى نفسك أيه ...



أنا آسف انى طلبت منك الطلب ده ..



بس أنا قصدى خير و أنا آسف ..











بعدما رفضت


أدركت أنه لم يعد بأيدى وسيلة أساعدها بها ...



و نويت أن أتركها ثم أخرجت كارت خاص بى و أعطيته لها :



- ده الكارت بتاعى فيه رقمى ..



اطلبينى لو احتجتينى .....



و هممت للذهاب



نظرت الفتاة الى الكارت



و قرأت ما به ثم نظرت إلى و قالت :



- أنت دكتور ؟!



أجبت :- أيوة طبيب ..



بس لسة فى بداية حياتى ..



و أنا تحت امرك لو احتجتى منى أى حاجة ...



بعدها حملت حقيبة يدى و ودعتها ..







و بعد خطوات قليلة سمعت صوتها :



- دكتور حازم ... أنت ساكن لوحدك ؟



وقفت مكانى و التفتّ اليها و فى ابتسامة :



- لا .. أنا ساكن مع أمى ..



و أمى دمها شربات ..



و أحلى ست فى الدنيا








ثم حملت حقيبتها و ابتسمت :



- هو بيتكم بعيد ؟



هنا ادركت أنها وافقت أن تأتى معى ..



و الحقيقة كانت مفاجأة لى ..



فكان طلبى لها بالمجئ معى تسرع منى ..



و لكن هل وثقت بى أم أنها قالت إننى كغيرى ؟ ..



و ربما أكون أفضل العواقب السيئة التى تنتظرها ..



و مع ذلك كان تفكيرى الوحيد أنى اساعدها



و أحميها من قدرها المجهول ..











خرجنا من محطة القطار ..


وبعد صعوبة وجدنا سيارة لتذهب بنا الى بيتى ..



و فى الطريق لم تكف عن الكلام



: - أنت لسة معرفتش اسمى ..



: - أنا اسمى سارة ..



خريجة معهد سياحة وفنادق ..



و عندى تلاتة و عشرين سنة



ثم تكمل :



- أنت خاطب و لا متجوز ؟



و أنا ابتسم و استمع لها



و تكمل :- هو أنت كان نفسك تكون دكتور ؟



و ظلت تتحدث و تتحدث و أنا استمع ..



وكان أكثر ما يفرحنى أنها تحولت من الحزن و الألم



إلى تلك الابتسامة الجميلة ..



فكم هى جميلة عندما تضحك



حتى أننى كنت اسأل نفسى و هى تتحدث :



- ازاى بنت جميلة كدة يكون عندها الهموم دى كلها ؟











دخل علينا الليل و ما زلنا فى طريق العودة لبيتى ..



و يبدو أن سارة كانت فى قمة الارهاق و التعب



حتى أنها لم تستطع مقاومة تعبها ..



و أدركت ذلك حين وجدت رأسها قد مالت على كتفى



و غلبها النوم و شعرها الناعم يتدلى على وجهها ..



فكم كانت بريئة كملاك ..



حتى أنى خفت أن اهتز فتصحو من نومها ..



فتركتها نائمة ,



وبقيت افكر فى مستقبل تلك الفتاة و كيف تستقبلها أمى ..




حتى نظر الى السائق يريد أن يتحدث ..



فأشرت له بأصبعى أن يصمت



فأننى أخاف أن يوقظ هذا الملاك النائم .........



يتبـــــــع




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
akmal akmal
صاحب مكان


عدد المساهمات : 1207
تاريخ التسجيل : 25/08/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: جميله القطار   الخميس 17 سبتمبر 2009, 7:12 pm

قصه جميله وموضوع رائع تسلم الايادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روميساء
صاحب مكان


عدد المساهمات : 2390
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
العمر : 25
الموقع : بـــــــــيـــــــــــتــــــــــنا

مُساهمةموضوع: رد: جميله القطار   الجمعة 18 سبتمبر 2009, 6:20 pm

قصة جميلة ومنتظرين البقية

*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*


صعب أن تفقد داخلك .. أن تهرب بعيدا عن ذاتك .. أن تعلم سبب هذا ولاتستطيع مواجهته .. فقط لأنك سقط مثل أوراق الخريف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموس
نجم المنتدى


عدد المساهمات : 5818
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 24
الموقع : avec mes rêves

مُساهمةموضوع: رد: جميله القطار   الأربعاء 07 يوليو 2010, 9:06 pm

جزاك الله كل خير

*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*

Sad احيــــآناً . . نفقــــد أشخاص للأبــــد . .ليســــوا أمــــــوآتا .!
لــــكن . .
مـــآتت فيهم الصفـــآت القديمـــة التي .. آحببنـــــآها .. . Sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جميله القطار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسيو و الشباب :: المنتدى الإسلامى :: أجمل القصص-
انتقل الى: