المسيو و الشباب
إهلا بيك زائرنا الكريم الرجاء التسجيل


منتدى المســــــــــــــــيو
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بقرة بنى اسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المسيو
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 3770
تاريخ التسجيل : 08/05/2009

مُساهمةموضوع: بقرة بنى اسرائيل   الأربعاء 01 يوليو 2009, 9:36 pm

بقرة بنى اسرائيل
________________________________________
موقع القصة في القرآن الكريم:
ورد ذكر القصة في سورة البقرة الآيات 67-73.
القصة:
مكث موسى في قومه يدعوهم إلى الله. ويبدو أن نفوسهم كانت ملتوية بشكل لا تخطئه عين الملاحظة، وتبدو لجاجتهم وعنادهم فيما يعرف بقصة البقرة. فإن الموضوع لم يكن يقتضي كل هذه المفاوضات بينهم وبين موسى، كما أنه لم يكن يستوجب كل هذا التعنت. وأصل قصة البقرة أن قتيلا ثريا وجد يوما في بني إسرائيل، واختصم أهله ولم يعرفوا قاتله، وحين أعياهم الأمر لجئوا لموسى ليلجأ لربه. ولجأ موسى لربه فأمره أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة. وكان المفروض هنا أن يذبح القوم أول بقرة تصادفهم. غير أنهم بدءوا مفاوضتهم باللجاجة. اتهموا موسى بأنه يسخر منهم ويتخذهم هزوا، واستعاذ موسى بالله أن يكون من الجاهلين ويسخر منهم. أفهمهم أن حل القضية يكمن في ذبح بقرة.
إن الأمر هنا أمر معجزة، لا علاقة لها بالمألوف في الحياة، أو المعتاد بين الناس. ليست هناك علاقة بين ذبح البقرة ومعرفة القاتل في الجريمة الغامضة التي وقعت، لكن متى كانت الأسباب المنطقية هي التي تحكم حياة بني إسرائيل؟ إن المعجزات الخارقة هي القانون السائد في حياتهم، وليس استمرارها في حادث البقرة أمرا يوحي بالعجب أو يثير الدهشة.
لكن بني إسرائيل هم بنو إسرائيل. مجرد التعامل معهم عنت. تستوي في ذلك الأمور الدنيوية المعتادة، وشؤون العقيدة المهمة. لا بد أن يعاني من يتصدى لأمر من أمور بني إسرائيل. وهكذا يعاني موسى من إيذائهم له واتهامه بالسخرية منهم، ثم ينبئهم أنه جاد فيما يحدثهم به، ويعاود أمره أن يذبحوا بقرة، وتعود الطبيعة المراوغة لبني إسرائيل إلى الظهور، تعود اللجاجة والالتواء، فيتساءلون: أهي بقرة عادية كما عهدنا من هذا الجنس من الحيوان؟ أم أنها خلق تفرد بمزية، فليدع موسى ربه ليبين ما هي. ويدعو موسى ربه فيزداد التشديد عليهم، وتحدد البقرة أكثر من ذي قبل، بأنها بقرة وسط. ليست بقرة مسنة، وليست بقرة فتية. بقرة متوسطة.
إلى هنا كان ينبغي أن ينتهي الأمر، غير أن المفاوضات لم تزل مستمرة، ومراوغة بني إسرائيل لم تزل هي التي تحكم مائدة المفاوضات. ما هو لون البقرة؟ لماذا يدعو موسى ربه ليسأله عن لون هذا البقرة؟ لا يراعون مقتضيات الأدب والوقار اللازمين في حق الله تعالى وحق نبيه الكريم، وكيف أنهم ينبغي أن يخجلوا من تكليف موسى بهذا الاتصال المتكرر حول موضوع بسيط لا يستحق كل هذه اللجاجة والمراوغة. ويسأل موسى ربه ثم يحدثهم عن لون البقرة المطلوبة. فيقول أنها بقرة صفراء، فاقع لونها تسر الناظرين.
وهكذا حددت البقرة بأنها صفراء، ورغم وضوح الأمر، فقد عادوا إلى اللجاجة والمراوغة. فشدد الله عليهم كما شددوا على نبيه وآذوه. عادوا يسألون موسى أن يدعو الله ليبين ما هي، فإن البقر تشابه عليهم، وحدثهم موسى عن بقرة ليست معدة لحرث ولا لسقي، سلمت من العيوب، صفراء لا شية فيها، بمعنى خالصة الصفرة. انتهت بهم اللجاجة إلى التشديد. وبدءوا بحثهم عن بقرة بهذه الصفات الخاصة. أخيرا وجدوها عند يتيم فاشتروها وذبحوها.
وأمسك موسى جزء من البقرة (وقيل لسانها) وضرب به القتيل فنهض من موته. سأله موسى عن قاتله فحدثهم عنه (وقيل أشار إلى القاتل فقط من غير أن يتحدث) ثم عاد إلى الموت. وشاهد بنو إسرائيل معجزة إحياء الموتى أمام أعينهم، استمعوا بآذانهم إلى اسم القاتل. انكشف غموض القضية التي حيرتهم زمنا طال بسبب لجاجتهم وتعنتهم.
نود أن نستلفت انتباه القارئ إلى سوء أدب القوم مع نبيهم وربهم، ولعل السياق القرآني يورد ذلك عن طريق تكرارهم لكلمة "ربك" التي يخاطبون بها موسى. وكان الأولى بهم أن يقولوا لموسى، تأدبا، لو كان لا بد أن يقولوا: (ادْعُ لَنَا رَبَّكَ) ادع لنا ربنا. أما أن يقولوا له: فكأنهم يقصرون ربوبية الله تعالى على موسى. ويخرجون أنفسهم من شرف العبودية لله. انظر إلى الآيات كيف توحي بهذا كله. ثم تأمل سخرية السياق منهم لمجرد إيراده لقولهم: (الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ) بعد أن أرهقوا نبيهم ذهابا وجيئة بينهم وبين الله عز وجل، بعد أن أرهقوا نبيهم بسؤاله عن صفة البقرة ولونها وسنها وعلاماتها المميزة، بعد تعنتهم وتشديد الله عليهم، يقولون لنبيهم حين جاءهم بما يندر وجوده ويندر العثور عليه في البقر عادة.
ساعتها قالوا له: "الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ". كأنه كان يلعب قبلها معهم، ولم يكن ما جاء هو الحق من أول كلمة لآخر كلمة. ثم انظر إلى ظلال السياق وما تشي به من ظلمهم: (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ) ألا توحي لك ظلال الآيات بتعنتهم وتسويفهم ومماراتهم ولجاجتهم في الحق؟ هذه اللوحة الرائعة تشي بموقف بني إسرائيل على موائد المفاوضات. هي صورتهم على مائدة المفاوضات مع نبيهم الكريم موسى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saif4u.ahlamontada.com
روميساء
صاحب مكان


عدد المساهمات : 2390
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
العمر : 25
الموقع : بـــــــــيـــــــــــتــــــــــنا

مُساهمةموضوع: رد: بقرة بنى اسرائيل   الأحد 13 سبتمبر 2009, 1:01 am

مشكور كتير على القصة

*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*


صعب أن تفقد داخلك .. أن تهرب بعيدا عن ذاتك .. أن تعلم سبب هذا ولاتستطيع مواجهته .. فقط لأنك سقط مثل أوراق الخريف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Akyoch Aangel‏
عضو ماسى


عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 22
الموقع : احلى المنتديات

مُساهمةموضوع: رد: بقرة بنى اسرائيل   الثلاثاء 15 سبتمبر 2009, 1:51 am

جميل جدااااا على القصه الرائعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفارس
نجم المنتدى


عدد المساهمات : 3021
تاريخ التسجيل : 01/08/2009
العمر : 28
الموقع : www.youtube.com

مُساهمةموضوع: رد: بقرة بنى اسرائيل   الثلاثاء 15 سبتمبر 2009, 2:23 pm

قصه رائعه يامسيو

هيفضلوا كده ليوم الدين اذا كانوا عملوا كده مع سيدنا موسى وهو نبى هيعملوا ايه بقى مع قاده الدول العربيه وهم لامؤاخذه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.youtube.com
شموس
نجم المنتدى


عدد المساهمات : 5818
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 24
الموقع : avec mes rêves

مُساهمةموضوع: رد: بقرة بنى اسرائيل   الأربعاء 07 يوليو 2010, 9:41 pm

سلمت يداك

*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*

Sad احيــــآناً . . نفقــــد أشخاص للأبــــد . .ليســــوا أمــــــوآتا .!
لــــكن . .
مـــآتت فيهم الصفـــآت القديمـــة التي .. آحببنـــــآها .. . Sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحر المودة
صاحب مكان


عدد المساهمات : 1351
تاريخ التسجيل : 10/12/2009
العمر : 23
الموقع : every where & every time beside you

مُساهمةموضوع: رد: بقرة بنى اسرائيل   الإثنين 19 يوليو 2010, 7:48 pm

جزاك الله خيرا


مشكور يا مسيو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بقرة بنى اسرائيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسيو و الشباب :: المنتدى الإسلامى :: أجمل القصص-
انتقل الى: